Email : mohbartash69@gmail.com Bookmark and Share

بقلم : محمد برطش

قصة أوبرا .....

مقالات أخري

مقالات أخري

..صوفيا الأوبرالية
..دون جيوفانى
..المهرجون
..البيوريتانى
..الثورات العربيه
.. فيديليو
..المكسيك ... متاهة الوحدة
..الأوبرا العربية
.. حكاية النهر الخالد
.. حكاية النهر الخالد (2)
.. حكاية النهر الخالد (3)
.. التروفاتورى
.. فاوست
.. أكسير الحب‮
.. توراندوت
.. نابوكو
.. نائلة معوض
.. البحث عن الحرية
.. البوهيميه
.. اليهودية اوبرا سياسية
.. الشريدة
.. نورما
.. لقاء كارمن الفرنسية
.. شمشون و دليله
.. توسكا
.. جافو
.. ماكبث
.. ريجوليتو
.. قوة القدر
.. طروادة
.. عايده
.. الاوبرا
.. عطيل
.. سالومي
.. توسكا
.. زواج فيجارو
.. مدام بترفلاي
.. كارمن
.. الناي السحري
New Page 1
 

الملك أحمد فؤاد الثانى

1/7/2012

أحمد فؤاد آخر ملوك أسرة محمد على ...  مصرى الروح و الهوى

ملك بعيد المسافة... قريب من القلب

 

لم يكن بخاطرى بعد قراءة كتاب الكولونيل و الملك الطفل "Le Colonel et l’Enfant Roi" منذ سنتين للأديب الفرنسى جيلبير سينواه "Gilbert Sinoue", بأن الظروف ستقتادنى يوما لمقابلة آخر ملوك مصر "الملك أحمد فؤاد الثانى" أبن الملك فاروق الأول... الكتاب شيق و يعقد نوع من المقارنة بين تاريخ شخصين كانا لهم بالغ الأثرفى تحديد ملامح مصر المعاصرة فى أوقات عصيبة مرت بها البلاد و تحولها من الملكية الى الجمهورية. جمال عبد الناصر (1918 – 1970) برنس الشعب و الملك فاروق الأول (1920 – 1965) سليل العائلة الملكية منذ تكوين مصر الحديثة على يد الوالى محمد على (1769 - -1849). ولد الكاتب بالقاهرة عام 1947 و عاش على سطح مركب كان قد أشتراه ابوه من الملك فاروق... تعلم منذ الطفوله و علم فيما بعد روح السماحة و المصالحة بين الأديان التى وجدت بمصر, عاصر حتى سن التاسعة عشر قبل ان يكمل دراسته بفرنسا الفترة الأنتقالية التى مرت بها مصر المحروسة من دولة ديمقراطية كان يقال فيها للمك "لا" أذا لم يوافق البرلمان على أحد طلباته الى دولة يسودها حكم عسكرى لا خبرة له بالحياة المدنية...

 

رأى الكاتب مصر الفتاة التى كانت تباهى أوروبا بوجهها المشرق و رأى مصر التى حجبت وجهها و أسدلت غطاء الرأس على عقلها. رأى شارع قصر النيل يضاهى شارع الشانزاليزيه "Champs-Elysees" تمشى فيه الفتيات و السيدات مرتدية أحدث الأزياء قبل ظهورها بمدينة ميلانو الايطالية بدون تحرش أو مضايفات من الشباب و لم يكن هذا مقصور على الطبقة العليا فقط بل فى حوارى القاهرة و أزقتها و يكفينا مشاهدة الأفلام القديمة لمعرفة كيف كانت مصر و الى أن وصلت بل أتذكر كلمة السيدة نائلة معوض حرم الرئيس اللبنانى السابق رينيه معوض و وزيرة الشؤن الأجتماعية عندما أفصحت لى بأن لبنان كانت مثل الفلاحين بالنسبة الى مصر فى العشرينات و حتى خمسينات القرن الماضى.

 

أسترجع الكتاب فى رأسى مرة أخرى خاصة بعد ثورة 25 يناير لأرى ان التاريخ يعيد نفسه مع الفارق متمثلا فى دور الجيش و صعود الأخوان و السلفيين و سيطرتهم على الحياة السياسية و المدنية حتى تأثيرهم فى أختيار رئيس الجمهورية و مراحل الوصول للديمقراطية (دعم الأخوان للبرادعى بالرغم من كونه علمانى) ... يسرد الكتاب قصة أختلاف عبد الناصر مع زملاء الأنقلاب العسكرى الذى قام به عام 1952 و حول رأيه فى التطبيق الفورى للديمقراطية و كيف انهم أعترضوا عليه محاولين أقناعه بأن الوقت غير مناسب و أن المصريين غير مستعدين لها فى الوقت الراهن (مثلما صرح نائب رئيس الجمهوريه فى لقاء تليفزيونى بعد ثورة يناير) حتى ان عبد الناصرهدد بالأستقالة من منصبه مرتين لكن أعضاء الأنقلاب أثنوه عن رأيه على وعد بأن التطبيق سيتم على مراحل لكن كعادة حاشية الحاكم عزلوه تماما عن الواقع واخفوا الحقائق عنه مقتنعين ومتصورين بأن دورهم هو حمايتة مما يمكن أن يعكر صفو حياته، مزيفين الحقائق ومغلفين الاكاذيب بعبارات براقة بدعوى الوطنية بل ويلفقوا الاتهامات لمن تسول له نفسه محاولة وضع الحقائق امام اعين الرئيس... بالتأكيد كل هذا لا ينفى مسؤلية الرئيس تجاه الشعب.

من جهة أخرى يستعرض الكتاب مراحل حياة الملك فاروق آخر ملوك المملكة المصرية وآخر من حكم مصر من الأسرة العلوية منذ نشأته و توليه العهد فى سن صغير تحت لقب "أمير الصعيد" حتى رحيله بروما و تنازله عن العرش لإبنه الطفل أحمد فؤاد والذي كان عمره حينها ستة شهور كل هذا فى أطار درامى تاريخى و فلسفى. كان الشعب يحب الملك و يحضرنى هنا حادثة القصاصين عندما أحاط آلاف الجماهير بالمستشفى التى كان يعالج فيها من أثر حادث سيارة مدبر من الأنجليز بجوار ترعة الإسماعيلية عائدًا من رحلة صيد و كان يقود سيارة أهداها له الزعيم النازي أدولف هتلر. كذلك عندما ذهبت يوما الى زيارة مسجد الرفاعى فى زيارة سياحية لأحد الأصدقاء و قد رأيت طفلا بسيطا فى الثانية عشرة من عمره أمام مقبرة الملك فاروق و فى يده كاسيت يتلو القرآن عليه, لقد أندهشت من الواقعة وكنت شغوفا لمعرفة السبب و كانت الأجابة "ان التاريخ لم ينصف ملكنا". كان ملكا حقيقيا و جنب البلاد شرور الثورة المضادة فلم يستخدم السلاح البحرى الذى كان يدين له بالولاء عندما أطاح به الأنقلاب العسكرى بقيادة محمد نجيب. وأترك للقارئ نص التنازل عن العرش فى  26 يوليو 1952لعقد مقارنة النص بخطاب الرئيس السابق حسنى مبارك.

" أمر ملكي رقم 65 لسنة 1952 نحن فاروق الأول ملك مصر والسودان لما كنا نتطلب الخير دائما لأمتنا ونبتغي سعادتها ورقيها ولما كنا نرغب رغبة أكيدة في تجنيب البلاد المصاعب التي تواجهها في هذه الظروف الدقيقة ونزولا على إرادة الشعب قررنا النزول عن العرش لولي عهدنا الأمير أحمد فؤاد وأصدرنا أمرنا بهذا إلى حضرة صاحب المقام الرفيع علي ماهر باشا رئيس مجلس الوزراء للعمل بمقتضاه".

أثبت شهود العيان في المحكمة التي عقدتها ثورة 1952 لمحاكمة حاشيته ومعاونيه بعد خروجه من مصر أنه حمل معه إلى إيطاليا 22 حقيبة بها ملابسه وزوجته ناريمان وملابس الأميرات الصغيرات بالإضافة إلى مبلغ 5000 جنيه مصري علمًا بأن حسابه البنكي في سويسرا كان به 20 ألف جنيه كذلك تلقيه إعانات مالية سنوية من الأسرة المالكة السعودية نظرًا للصداقة التي كانت تربطه بمؤسس المملكة الملك عبد العزيز آل سعود و هنا أترك للقارئ مرة أخرى مقارنة ما كان يمتلكه الملك عندما تنازل عن العرش بما يمتلكه الرئيس السابق حسنى مبارك مع الأخذ فى الأعتبار غلو المعيشه.

لا يخفى على القراء الأعزاء ان التحضير للقاء آخر ملوك مصر "أحمد فؤاد الثانى" أخد منى بعض الوقت لمراجعة تاريخ مصر الحديث و المعاصر كذلك راجعت كل أصول البروتوكولات و غيرها من السمات التي تحيط بالشخصيات العامة حيث كان الموعد على غذاء فى بيته الأنيق و البسيط  لكن تفوح منه رائحة الملكيه فى كل ركن من أركانه والذى يطل من بعيد على بحيرة ليمان "Leman" بجينيف العاصمة السياسية و المالية لسويسرا حيث أكبر بنوك العالم و أكثرها سرية... على عكس توقعى تماما فوجئت بإنسان فى منتهى البساطة والتواضع، دون تكلف تجعلك تتواصل معه منذ اللحظة الأولى فهو مضياف من الدرجة الأولى كعادة كل المصريين...يفهم و يتحدث اللغة العربية عكس ما يردده البعض. كان الحديث رائعا و غنى و أخد أشكال عدة بدأ من الأحداث العالمية الحالية سواء فى أوروبا أو فى منطقة الشرق الأوسط و على الأخص مصر التى لا تغيب يوما عن ذهنه. كان على الغداء الأميرة مارى جبريال "Marie Gabrielle de Savoie" أبنة آخر ملوك ايطاليا أومبرتو الثانى "Humberto II" و السيد جيوفانى روندونينى "Giovanni Rondanini" و السيدة ايدنجر "Heiniger" زوجة أحد مؤسسى شركة رولكس و المحامى المقيم بسويسرا السيد أنطوان خير الله "Antoine Khairallah" و السيد روبير سوريا و حرمه "Robert Souria" مدير سابق بالأمم المتحدة و أخيرا السيدة نيللى "Nelly"  السكرتيرة الفرنسية الخاصة بالملك و التى لفتت نظرى كثيرا عن مدى أرتباطها المهنى بالشخص و المكان بل هى تكن له كل تقدير و أحترام و كلمة "جلالته" لا تفارق لسانها و كيف لا فهى من ساندته فى أوقات صعبة مر بها... لم تستطع أخفاء دموعها و تأثرها الشديد عندما أتى الحديث الى الثروة التى تركها الملك فاروق لأولاده الأميرة فريال و الأميرة فوزية والأميرة فادية و أخيرا الملك فؤاد الثانى آخر ملوك مصر بل و ظهرت مشاعر الأسى على وجهها الممتلئ و المبتسم دائما ولم تجد حرجا فى سرد بعض الحقائق مثل أضطرار احدى الأميرات الى العمل كمترجمة أو معلمة أو فى مجال الفندقة و عن المساعدات التى قدمها الملوك العرب و على الأخص السعوديين للملك فاروق.

عبر الملك عن حزنه من الدور الأعلامى منذ الأنقلاب العسكرى عام 1952 و الذى أظهر فيه أبيه فى صورة لا تمت للواقع فى شئ كمسألة شرب الخمر و الحقيقة أقول اننى لاحظت ان الملك أيضا لم يتناول أى مشروب كحولى, كما أنهم نزعوا عنه الجنسية المصرية لفترة طويله الى ان رد الرئيس الراحل محمد أنور السادات جوازات السفر المصرية له ولعائلته مما مكنه من زياره مصر فى مرات عديده. أحاطة الأصدقاء به بالأضافة الى الروح الأبوية التى يتمتع بها تشعرك بالوسط العائلى الدافئ... كان الجميع مهتم بالأحداث الراهنة بمصر و كان الملك يبدى آرائه و كأنه يعيش داخل القاهرة متابعا للأحداث بأهتمام شديد.

بعد أنتهاء الغذاء كان الحديث مطولا عن أفكار الملك و كيف يرى مصر فى ثوبها الجديد بعد الثورة وأى طريق يجب أنتهاجه للوصول الى بر الأمان، هنا دعانى على فنجان قهوة بالحجرة الشرقية حيث الديكور و الأثاث يجعلك تشعر بأنك بمصر أو بتركيا. سألته عن وجهة نظره فيما يخص الثورة و التداعيات التى أعقبتها كان رده سريعا يملؤه الحماس "ما حدث أعتبره معجزة لا يقدر عليها سوى مصريين" فالمدة التى أستمرت حتى أقصاء حسنى مبارك كانت قصيرة و تمت بشكل حضارى يليق بالمصريين و يحسده عليه بلدان كثيرة عربية و أجنبية تعانى من نفس الظروف أما ردود الأفعال فهى متوقعه فكل ثورة يعقبها فترة عدم أتزان و أجمل الثورات وأنبلها وأكثرها قدرة على الوصول بالأوطان إلى بر الأمان هى تلك التى يظل فيها الغضب حياً ولكن فقط كوسيلة لإيقاد روحها حتى تتحقق كل أهدافها، ولا يتحول الغضب إلى هدف وغاية وفى رأيى ان التحدى الذى تواجهه مصر حاليا هو التوافق الوطنى الشامل وتطبيق مبدأ «مشاركة لا مغالبة» و أنا على ثقة بان مصر بمساندة الجيش ستجد طريقها الصحيح فأنا بطبيعتى متفائل... سألته عن رأيه فى نتائج الأستفتاء حول التغييرات الدستوريه, أجاب بأن النخبة عليها بذل مزيد من الجهد للوصول الى الشعب فالنتيجة التى ظهرت على الأنترنت تخالف تماما الواقع مما يبرهن ان الغالبية المثقفة تتحاور فى نطاق لا يصل الى عامة الشعب فى شكل بسيط يتفهم دوافعه و متطلباته و هو ما يتميز به الأخوان المسلمين و السلفيين.

                سألته عن أهم المشاريع التى تشغل فكره حاليا, أجاب بأنه مشغول فى التحضير لكتاب تاريخى يتناول جده القائد " ابراهيم باشا " و الاسره الملكيه العلويه, و فى رأيه انه من المهم جداً إعادة كتابة تاريخ مصر كله بما فيه فترة حكم أسرة محمد على, " حتى يستطيع الناس معرفة الحقائق التاريخية و ليس ما يدرس لهم لارضاء أهواء قامت بتزييف تاريخ مصر بعد أنقلاب 23 يوليه ". و فى عودة الى السياسة مرة أخرى سألته هل تفكر جلالتك فى الدخول الى المعترك السياسى؟ أجاب بانه يفضل المشاركه من بعد دون الدخول فى هذا الشأن خوفا من فهمه خطأ. كانت الأجابة مقتضبة على عكس طبيعته  عندها أخبرته بان هناك جروب على فيس بوك "Face Book" يطالبون بعودته الى مصر والمشاركه فى الحياه السياسية بل إنه مازال يوجد حنين لدى كثير من المصريين الذين عايشوا فترة ماقبل الأنقلاب العسكرى عام 1952 (الفترة الذهبية كما يسمونها) و يأملون برؤية مصر فى ثوب جديد... رأيت عندها أبتسامة تعلو وجهه و الذى يشابه جسمانيا الى حد ما والده الملك فاروق و أضاف بأن له رؤية شخصية عبر عنها كتابة أعطاها لى و هى تحمل توقيعه و التى يلخصها فى 20 نقطة نابعة من مصرى يحب بلده و يتوق للعودة اليها يوما ما. العشرون نقطة تتلخص فى الآتى:

1-        الحفاظ على شرف واحترام الجيش المصرى وسمعة النظام الداخلى (الداخلية)      

2-        إصلاح الجهاز الادارى للدولة ليصبح فعالا ومتكاملا. الموافقة على اى تعديلات دستورية يجب ان تكون بالغالبية العظمى للشعب عن طريق الاستفتاء، إذا كنا نريد السير على طريق الديمقراطية الصحيح.

3-        استشارة السلطات الدينية للدولة

4-        مراجعة نظام الزراعة

5-        النهوض بالصناعة المحلية والتصدير

6-        النهوض بالسياحة       

7-        حماية الموروث الثقافى المصرى والعربى والنهوض بالثقافة

8-        احترام البيئة : يجب على الشعب وخاصة الاطفال الشعور بأهمية هذا الموضوع :(الاهتمام بنظافة الشوارع – تنقية المياه – الاهتمام بنظافة الريف)

9-        الاهتمام بالصحة : بناء وفتح مستشفيات ومستوصفات جديدة

10-      النهوض بالتعليم وجعله الزاميا (8 سنوات) وجعل التعليم الثانوى والجامعى فى متناول الجميع

11-      الاهتمام بالرياضة وبناء ملاعب جديدة

12-      ترشيد النسل بمعنى عدد اطفال اقل = تعليم افضل +  صحة افضل + مستوى معيشى افضل

13-      تطبيق نظام ضرائب غير مباشرة اكثر كفاءة

14-      التأكد من مشاركة الطبقات المتوسطة العليا والطبقات العليا للمجتمع فى الضرائب المباشرة بشكل عادل وصحيح

15-      لا تأميمات مجحفة، كما لا تهاون فى الحقوق

16-      احترام القوانين واللوائح ومحاربة الفساد بكافة صوره وعلى مستويات الدولة سواء فى القطاع العام او الخاص وبالتالى ضرورة رفع مستوى الاجور للموظفين وللمعلمين.

17-      التأكيد على الاقتصاد المفتوح مع الوضع فى الاعتبار حماية الفئات المحدودة والمهمشة

18-      ضمان حرية الرأى والصحافة والاعلام

19-      العمل على التقارب والتعاون بين دول حوض النيل باعتباره المورد شبه الوحيد للبلاد من المياه العذبة

20-      حيث ان مصر دولة فاعلة وعضو بارز ومؤسس لجامعة الدول العربية، فعليها دور هام فى تقريب البلاد العربية الشقيقة سياسيا واقتصاديا. 

الحديث مع جلالة الملك مشوق و نيللى "Nelly" لا تتوانى عن مداخلاتها سواء دفاعا أو مشاركة فقد أباحت "ان حبى لمصر و تعلقى بهذا البلد يعود الفضل فيه الى جلالة الملك" أختلفنا بعض الوقت حول حقبة الخديوى أسماعيل لكن حتى وقت الخلاف لا تستطيع ان تمنع نفسك من حب هذا الرجل فبالرغم من بعد المسافة بين مصر و سويسرا الا انه يشعرك بقربه الى القلب فهو ملك بحق، ملك مصرى الروح والهوى وحب مصر يسرى فى عروقه كأى مصرى عاش فيها او اغترب عنها ولكن عشقه لها لايزال ينبض به قلبه حبا وحماسا ووطنية

 
  أضف الى المفضلة أخبر صديق إقرأ التعليقات أضف تعليق